محمد بن جرير الطبري
36
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
ما بلغ ؟ قال : استلقت له وجلس بين رجليها ، وحلّ ثيابه = أو ثيابها . 19021 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، قال : سألت ابن عباس ما بلغ من همّ يوسف ؟ قال : استلقت على قفاها ، وقعد بين رجليها لينزعَ ثيابه . 19022 - حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا أبي ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي مليكة ، قال : سئل ابن عباس ، عن قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) ما بلغ من هم يوسف ؟ قال : حل الهميان = يعني السَّراويل . 19023 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع ، قالا حدثنا ابن إدريس ، قال : سمعت الأعمش ، عن مجاهد ، في قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال : حلَّ السراويل حتى أَلْيَتيه ( 1 ) واستلقت له . 19024 - حدثنا زياد بن عبد الله الحساني ، قال : حدثنا مالك بن سعير ، قال : حدثنا الأعمش ، عن مجاهد ، في قوله : ( ولقد همت به وهم بها ) قال : حلّ سراويله ، حتى وقع على أَلْيَتيه . ( 2 ) 19025 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ولقد همت به وهم بها ) قال : جلس منها مجلس الرجل من امرأته .
--> ( 1 ) في المطبوعة : " حتى التبان " ، وهو سراويل صغير مقدار شبر ، يستر العورة المغلظة ، وليس بشيء . وفي المخطوطة في هذا الموضع " التبن " غير منقوطة ثم في رقم : 19024 فيها : " حتى وقع على التنتين " ، ثم في رقم : 19029 ، فيها أيضًا : " على الثنات " ، وقد جعلها الناشر في جميعها " التبان " برسم واحد ، ورجحت أنا أكتبها " أليتيه " في موضعين و " ألياته " في آخر المواضع ، لأني وجدت الخبر عن مجاهد في القرطبي 9 : 166 " حل السراويل حتى بلغ الأليتين " ، ولو كتبتها كما في القرطبي ، لكان صوابًا ، و " الألية " ( بفتح الهمزة ) ، هي العجيزة للناس وغيرهم ، وهما من الناس " أليتان " ، ويقال : " إنه لذو أليات " ، كأنه جعل كل جزء " ألية " ، ثم جمع على هذا . ( 2 ) انظر التعليق السالف ، وكان في المطبوعة : " على التبان " .